محمد ثناء الله المظهري

85

التفسير المظهرى

أسهم لفرسينا وسهمين لنا رواه الدار قطني وروى أبو يوسف في كتاب الخراج بسنده عن أبي حازم قال أبو ذر الغفاري شهدت انا وأخي مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يوم حنين ومعنا فرسان لنا فضرب لنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم بستة أسهم أربعة لفرسينا وسهمان لنا فبعنا ستة أسهم بحنين ببكرين واحتج أبو حنيفة بحديث مجمع بن جارية الأنصاري قال قسمت خيبر على أهل الحديبية فقسمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلاثمائة فارس فاعطى الفارس سهمين وللراجل سهما رواه أبو داود وقال أبو داود هذا وهم انما كانوا مائتي فارس فاعطى الفرس سهمين والرجل يعنى صاحبه سهما كذا قال الشافعي قلت وكذا ذكرنا في سورة الفتح في قصة غنائم خيبر وحديث المقداد بن عمر انه كان يوم بدر على فرسه يقال له سنجة فاسهم له النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم سهمين لفرسه سهم وله سهم رواه الطبراني وفي سنده الواقدي ضعيف واخرج الواقدي أيضا في المغازي عن جعفر بن خارجة قال قال الزبير ابن العوام شهدت بني قريظة فارسا فضرب لي بسهم ولفرسى بسهم واخرج ابن مردويه في تفسيره حدثنا محمد بن محمد السرى حدثنا المنذر بن محمد حدثني أبى حدثنا يحيى بن محمد بن هانى عن محمد بن إسحاق حدثنا محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن عائشة قالت أصاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم سبايا بنى المصطلق فأخرج الخمس منها ثم قسمها بين المسلمين فاعطى الفارس سهمين والراجل سهما وروى ابن أبي شيبة في مصنفه ومن طريقة الدارالقطني حدثنا أبو اسامة وابن نمير قال حدثنا عبيد اللّه عن نافع عن ابن عمران رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم جعل للفارس سهمين وللراجل سهما قال الدار قطني قال أبو بكر النيشابوري هذا عندي وهم من ابن أبي شيبة لأن أحمد بن حنبل وعبد الرحمن بن بشير وغيرهما رووه عن ابن نمير خلاف هذا على ما تقدم يعنى ثلاثة أسهم للفارس ثم اخرج الدار قطني عن نعيم حدثنا ابن المبارك عن عبيد اللّه ابن عمر عن نافع عن ابن عمر كما روى ابن أبي شيبة قال ابن الجوزي لعل الوهم من نعيم لان ابن المبارك من أثبت الناس قال ابن همام ونعيم ثقة واخرج الدار قطني أيضا عن يونس بن